حسين بن حسن خوارزمي

59

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى )

جميع مظاهر اسماء و صفات « كِتابٍ مَسْطُورٍ » و « رَقٍّ مَنْشُورٍ » است ، و اعيان ثابتهء علميه حروف عاليات ، چنان كه شيخ در فتوحات مىگويد : شعر : كنا حروفا عاليات لم تقل « 1 » * متعلّقات فى ذرى أعلى القلل هو أنت فيه و نحن أنت و أنت هو * و الكلّ فى هو هو فسل عمن وصل و هيئت اجتماعى ملك و ملكوت و ظهور غيب به كسوت شهادت به منزلهء الفاظ و مجموع اين مذكورات « كتاب مبين » كه وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ و اصل اين كتاب كه اسما و صفات است در « حضرت عنديّت الوهيّت » كه يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ . و انسان كامل كه از روى ظاهر مجموعهء مجموع عوالم است و به حقيقت مرآت ذات و مجلاى حضرت احديّت و دال بر معنى مفرد كلمه اين كتاب است . بيت : شرح مىخواهد بيان اين سخن * ليك مىترسم ز افهام كهن « 2 » قال رضى اللّه عنه : بأحديّة الطريق الأمم . يعنى تنزيل حضرت الهى حكم را بر دلهاى انبياء و منوّر ساختن قلوب ايشان به نور حكمت‌هاى دينيّه و معارف يقينيّه به سبب اتحاد ، نوعى طرق موصلهء ايشان است به حضرت حق . چه همه را توجّه بدان جناب است و التجاء بدان باب ؛ و همه را دعوت به سوى اوست و انشراح صدور به جست‌وجوى او . اگرچه به حكم لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً بيت :

--> ( 1 ) - لم تقل ، فعل مضارع مجهول از قول است . ( 2 ) - شعر در نسخه عكسى از خطى قونيه چنانست كه اختيار كرده‌ايم . ( ص 64 - س 20 ) . و در برخى از نسخه‌هاى شرح خوارزمى بجاى شرح ، بسط آمده است : « بسط مىخواهد . . . » و هريك را وجهى است .